logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 13 أبريل 2026
19:58:19 GMT

بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.

بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.
2026-04-13 15:58:42
 ❗️sadawilaya❗
عدنان عبدالله الجنيد.

بنت جبيل.. المقبرة التي ابتلعت إنجاز نتنياهو قبل وصوله إلى طاولة واشنطن.
 عدنان عبدالله الجنيد.
لم تكن معركة بنت جبيل مواجهةً تكتيكيةً عابرة، بل لحظة كاشفة لاختبار العقيدة القتالية الصهيونية، وقد سقطت فيه قبل أن تسقط الآليات. ما جرى في سوق المدينة لم يكن تقدّمًا، بل انزلاقًا محسوبًا للعدو إلى حرب مدن يعرف جيش الاحتلال كلفتها، وتُتقن المقاومة إدارتها.
أولًا: هندسة الهزيمة في المسافة صفر:
اختار حزب الله الاشتباك من أقرب مسافة، مُحوِّلًا التفوّق الناري إلى عبء. 
التحامٌ مباشر، أسلحة خفيفة ومتوسطة، نيرانٌ متقاطعة، واستهدافٌ دقيق لتعزيزات العدو داخل النسيج العمراني. 
هذه ليست جرأةً فحسب؛ إنها عقيدة قتال تُمسك بالميدان وتمنع تثبيت صورة نصر. 
النتيجة كانت واضحة: تقدّمٌ بلا تمركز، واستنزافٌ متراكم يُسقِط فرضية الحسم.
ثانيًا: الرمز حين يتحوّل كمينًا:
بنت جبيل ليست نقطةً على الخريطة؛ هي ذاكرة كسر الأسطورة. 
محاولة الوصول إلى سوقها كانت بحثًا عن صورةٍ لا عن سيطرة. 
هنا تحديدًا تحوّل الرمز إلى كمينٍ استراتيجي: كل مترٍ يرفع الكلفة، وكل ساعةٍ تُضاعف الخسائر.
هكذا تُبنى معادلة الردع: الأرض تقاتل مع أصحابها، والمدينة تُربك من يجهلها.
ثالثًا: من 2006 إلى اليوم… النتيجة نفسها بوسائل أعمق:
يتكرّر السيناريو الذي أسقط وهم الجيش الذي لا يُقهر: تطويقٌ، نارٌ كثيفة، ثم عجزٌ عن الحسم.
 الفارق اليوم أنّ المقاومة توسّع التأثير: دفاعٌ صلب في المدينة، وضربٌ للعمق بما فيه نهاريا.
إنها معادلة تُسقط خيار الاستفراد وتُعيد تعريف الردع: لا تقدّم بلا ثمنٍ مضاعف، ولا هدنة بلا لبنان.
رابعًا: القيادة التي تمنع صورة النصر:
تندرج المعركة في صلب رؤية السيد حسن نصر الله: منع أي صورة نصر، وتراكم الردع، وإفشال المنطقة العازلة. 
سياسيًا، انكشف السقف الإسرائيلي بمحاولات تحسين شروط تفاوضية تحت الضغط، وباعتداءاتٍ على اليونيفيل لتحييد الشهود مع تصاعد الالتحام.
خامسًا: أكذوبة نتنياهو… حين يفضح الإخراجُ عجزَ الميدان:
في ذروة الفشل البري، لجأ بنيامين نتنياهو إلى فيديو حضورٍ ميداني مُلفَّق، ظنًّا أنّ الصورة تعوّض ما عجزت عنه الدبابة.
 غير أنّ التحليل البصري–التقني أسقط الرواية سريعًا: تضليلٌ مكانيّ ببنى اتصالات وقواعد ثابتة خلف الحدود. ليست زلّة إنتاج، بل خيارًا سياسيًا يُخفي حقيقةً أبسط: الجنوب محرّم على القيادات. 
قائدٌ يحتاج إلى استوديو ليبدو موجودًا، هو اعترافٌ غير مباشر بأنّ الأرض ليست بيده.
وفي موازاة هذا الانكشاف الإعلامي، تتكشف في الميدان صورةٌ أشدّ قسوة على منظومة الردع الإسرائيلية؛ إذ لم يعد التزييف المكاني مجرّد محاولة لتجميل الفشل، بل صار غطاءً نفسيًا لواقعٍ يتآكل تحت النار.
 فقد أعلنت المقاومة استهداف قاعدة بحرية إسرائيلية في أسدود بصواريخ نوعية بعيدة المدى، برأس حربي ثقيل، في رسالة تتجاوز الردّ التكتيكي إلى كسر عمق الردع البحري ذاته. 
وهنا تتقاطع الصورة مع الحقيقة: بينما يصنع نتنياهو حضورًا مُفبركًا بالكاميرا، كانت الصواريخ ترسم حضورًا حقيقيًا في عمق الجغرافيا الإسرائيلية، لتسقط سردية السيطرة من البحر إلى البر، ويتحوّل الكذب الإعلامي إلى انعكاسٍ مباشر لانهيارٍ أوسع.
الخلاصة:
في بنت جبيل، انتصرت العقيدة على الآلية، والتنظيم على الضجيج. إسرائيل هُزمت لأنها فقدت المبادرة وسقطت سرديتها، فلا أمن للشمال ما لم يتوقف النزيف في الجنوب. والمدينة التي تعرف أبناءها، تُرعب من يجهلها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 ش
كيف يقبل سلام بسماع الشروط الفرنسية؟ الأخبار السبت 26 تموز 2025 قبلَ أن تحطّ قدما جورج إبراهيم عبد الله على أرض مطار بي
معركة النفَس الطويل الإيرانية: أميركا وإسرائيل تعيدان حساباتهما
أخرجت «مسيحيّي المناطق الحدودية» عن الملّة!
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
التحليل السياسي لعملية ضبط خلية التجسس
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
قيامة إيران تسحق أوهام إمبراطورية الهيمنة
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 05 أيـلـول 2025
فياض: عزل بيئة اجتماعية بأكملها تجاوز خطير للميثاقية
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
ترامب بين الذكاء والغباء....!
إيران بعد العاصفة: من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض
الاخبار : علماء طرابلس يحجّون الى دمشق : عقليّة الشرع غير انتقاميّة
حكومة إسقاط لبنان أو إسقاط حكومة غير لبنان؟
الاخبار _ زينب حمود : اللبنانيون يتنفّسون الصعداء: صار عنّا رئيس!
ازمة الشرعية في النظام الرسمي العربي.. لبنان نموذجا
جريمة بليدا تخلط الأوراق
ماذا يعبُدُ سمير جعجع؟
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث